السيد ابن طاووس
132
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
له ، ويل له ولأبيه ، مع ويل لمن كان قبله ، ويل لهما ولصاحبهما « 1 » ، لا غفر اللّه له ولهما زلة « 2 » ، فهذه شروط الإسلام ، وقد « 3 » بقي أكثر . قالوا : سمعنا وأطعنا ، وقبلنا وصدّقنا ، ونقول مثل ذلك ونشهد لك على أنفسنا « 4 » بالرّضا به أبدا حتّى نقدم عليك ، آمنّا « 5 » بسرّهم وعلانيتهم ، ورضينا بهم أئمّة وهداة وموالي . قال : وأنا معكم شهيد . ثمّ قال لهم « 6 » : وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرّمة على الخلائق حتّى أدخلها أنا وأهل بيتي « 7 » . قالوا : نعم . قال : و « 8 » تشهدون أنّ « 9 » النّار حقّ ، وهي محرّمة على الكافرين حتّى يدخلها أعداء أهل بيتي ، والنّاصبون لهم حربا وعداوة ، وأنّ لاعنيهم « 10 » ومبغضيهم وقاتليهم ، كمن لعنني
--> ( 1 ) . في « هامش أ » : وويل لهما ولصاحبهما في « د » : وويل لهما ولصاحبهما ولهما في « ج » « ه » « و » : ويل لهما ولصاحبيهما ( 2 ) . في « أ » : اغضروه أغضره اللّه فهذه . . . وفي « ب » : اغضروه واغضره اللّه فهذه . . . في « ج » اعقروه عقر اللّه فهذه . . . في « ه » « و » : اغفر ولا غفر اللّه فهذه . . . والمثبت عن « هامش أ » « د » ( 3 ) . في « ه » : ثمّ وقد بقي أكثر ( 4 ) . في « ب » : ونشهد لك وعليك ونشهدك على أنفسنا . وادخل هذه الزيادة في « أ » عن نسخة ( 5 ) . في « د » : أمناء بسرّهم ( 6 ) . في « د » « ه » « و » : ثم قال نعم ( 7 ) . جملة ( أنا وأهل بيتي ) عن « هامش أ » « د » ( 8 ) . الواو ساقطة من « د » « ه » « و » ( 9 ) . ساقطة من « ه » ( 10 ) . في « أ » استظهر دخول ( أنّ ) فكتب فوقها ( ظ ) . وهي في « ب » « د » في « ج » « ه » « و » : وعداوة لاعنيهم في « د » : والناصبون لهم حربا وعداوة ولاعنيهم ، وهي توافق « أ » بدون الاستظهار